Level 25
Level 26

معاني الأبيات: من البيت 61 إلى آخر بيت


17 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
هذا الفرس يلحقنا بأوائل الوحش ويدع متخلفاته ثقة بشدة جريه وقوة عدوه فيدرك أوائلها وأواخرها مجتمعة لم تتفرق بعد، يريد أنه يدرك أوائلها قبل تفرُّقِ جماعتها، يصفه بشدة عدوه
فألحقنا بالهاديات ودونه جواحرها في صرة لم تزيل
صاد هذا الفرس ثورًا ونعجة في طلق واحد قبل أن يعرق عرقًا مفرطًا، أي: أدركهما دون معاناة مشقة ومقاساة شدة، نسب فعل الفارس إلى الفرس؛ لأنه حامله وموصله إلى مرامه
فعادى عداء بين ثور ونعجة دراكا ولم ينضح بماء فيغسل
ظل المنضجون اللحم وهم صنفان صنف ينضجون شواء مصفوفًا على الحجارة في النار، وصنف يطبخون اللحم في القدر؛ يقول كثر الصيد فأخصب القوم فطبخوا واشتووا
فظل طهاة اللحم من بين منضج صفيف شواء أو قدير معجل
وتلخيص المعنى أنه كامل الحسن رائع الصورة تكاد العيون تقصر عن كُنه حسنه ومهما نظرت العيون إلى أعالي خلقه اشتهت النظر إلى أسافله
ورحنا وراح الطرف ينفض رأسه متى ما ترق العين فيه تسهل
بات مسرجًا ملجمًا قائمًا بين يدي غير مرسل إلى المرعى
فبات عليه سرجه ولجامه وبات بعيني قائما غير مرسل
يا صاحبي هل ترى برقًا أريك لمعانه وتلألؤه وتألقه في سحاب متراكم صار أعلاه كالإكليل لأسفله أو في سحاب متبسم بالبرق يشبه برقه تحريك اليدين؟ أراد أنه يتحرك تحركهما
أصاح ترى برقا أريك وميضه كلمع اليدين في حبي مكلل
هذا البرق يتلألأ ضوؤه فهو يشبه في تحركه لمع اليدين أو مصابيح الرهبان أمليت فتائلها بصبّ الزيت عليها في الإضاءة
يضيء سناه أو مصابيح راهب أهان السليط بالذبال المفتل
قعدت وأصحابي للنظر إلى السحاب بين هذين الموضعين، وكنت معهم فبعد متأملي وهو المنظور إليه، أي بعد السحاب الذي كنت أنظر إليه وأرقب مطره وأشيم برقه
قعدت له وصحبتي بين ضارج وبين العذيب بعد ما متأملي
أيمن هذا السحاب على قطن وأيسره على الستار ويذبل، يصف عظم السحاب، وغزارته وعموم جوده، وقوله: بالشيم، أراد: إني ما أحكم به حدسًا وتقديرًا لأنه لا يرى ستارًا ويذبل وقطن معًا
على قطن بالشيم أيمن صوبه وأيسره على الستار فيذبل
سيل هذا الغيث ينصبّ من الجبال والآكام، فيقلع الشجر العظام
فأضحى يسح الماء حول كتيفة يكب على الأذقان دوح الكنهبل
ومرّ على هذا الجبل مما تطاير وانتشر وتناثر من رشاش هذا الغيث فأنزل الأوعال العصم من كل موضع من هذا الجبل، لهولها من وقع قطره على الجبل وفرط انصبابه
ومر على القنان من نفيانه فأنزل منه العصم من كل منزل
لم يترك هذا الغيث شيئًا من جذوع النخل بقرية تيماء، ولا شيئًا من القصور والأبنية إلا ما كان منها مرفوعًا بالصخور أو مجصصًا
وتيماء لم يترك بها جذع نخلة ولا أجما إلا مشيدا بجندل
ألبس الوبل أبانا، فكأنه مما ألبسه من المطر وغشاه، كبير أناس مزمل؛ لأن الكبير أبدا متدثر. وقال أبو نصر: إنما شبه الجبل وقد غطاه الماء والغثاء الذي أحاط به إلا رأسه، بشيخ في كساء مخطط؛ وذلك أن رأس الجبل يضرب إلى السواد والماء حوله أبيض
كأن أبانا في أفانين ودقه كبير أناس في بجاد مزمل
كأن هذه الأكمة غدوة مما أحاط بها من أغثاء السيل فلكة مغزل شبه استدارة هذه الأكمة بما حاط بها من الأغثاء باستدارة فلكة المغزل وإحاطتها بها بإحاطة المغزل
كأن ذرا رأس المجيمر غدوة من السيل والغثاء فلكة مغزل
؛ شبه نزول هذا المطر بنزول التاجر وشبه ضروب النبات الناشئة من هذا المطر بصنوف الثياب التي نشرها التاجر عند عرضها للبيع؛ وتقدير البيت: وألقى ثقله بصحراء الغبيط فنزل به نزولًا مثل نزول التاجر اليماني صاحب العياب من الثياب
وألقى بصحراء الغبيط بعاعه نزول اليماني ذي العياب المحمل
كأن هذا الضرب من الطير سقي هذا الضرب من الخمر صباحًا في هذه الأودية، وإنما جعلها كذلك لحدة ألسنتها وتتابع أصواتها ونشاطها في تغريدها
كأن مكاكي الجواء غدية صبحن سلافا من رحيق مفلفل
كأن السباع حين غرقت في سيول هذا المطر عشيًّا أصول البصل البري؛ شبه تلطخها بالطين والماء الكدر بأصول البصل البري؛ لأنها متلطخة بالطين والتراب
كأن السباع فيه غرقى عشية بأرجائه القصوى أنابيش عنصل