Level 24 Level 26
Level 25

معاني الأبيات: من البيت 41 إلى البيت 60


20 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
رغم أن عشق العشاق قد بطل وزال وعشقه إياها باقٍ ثابت ولا يزول ولا يبطل
تسلت عمايات الرجال عن الصبا وليس فؤادي عن هواها بمنسل
ه يخبرها ببلوغ حبه إياها الغاية القصوى، حتى أنه لا يرتدع عنه بردع ناصح ولا ينجع فيه لوم لائم
ألا رب خصم فيك ألوى رددته نصيح على تعذاله غير مؤتل
وربّ ليلٍ يحاكي أمواج البحر في توحشه ونكارة أمره وقد أرخى عليّ ستور ظلامه مع أنواع الأحزان، أو مع فنون الهم، ليختبرني أأصبر على ضروب الشدائد وفنون النوائب أم أجزع منها
وليل كموج البحر أرخى سدوله علي بأنواع الهموم ليبتلي
قلت لليل لَمّا أفرط طوله وناءت أوائله وازدادت أواخره تطاولًا، وطول الليل ينبئ عن مقاساة الأحزان والشدائد والسهر المتولد منها؛ لأن المغموم يستطيل ليله، والمسرور يستقصر ليله
فقلت له لما تمطى بصلبه وأردف أعجازا وناء بكلكل
قلت له ألا أيها الليل الطويل انكشف وتنحَّ بصبح، أي: ليزل ظلامك بضياء من الصبح، ثم قال: وليس الصبح بأفضل منك عندي لأني أقاسي الهموم نهارًا كما أعانيها ليلًا، أو لأن نهاري أظلم في عيني لازدحام الهموم عليَّ حتى حكى الليل
ألا أيها الليل الطويل ألا انجل بصبح وما الإصباح فيك بأمثل
فيا عجبًا لك من ليل كأن نجومه قد شدت إلى يذبل بكل حبل محكم الفتل
فيا لك من ليل كأن نجومه بكل مغار الفتل شدت بيذبل
كأن النجوم مشدودة بحبال إلى حجارة فليست تمضي
كأن الثريا علقت في مصامها بأمراس كتان إلى صم جندل
وقد أغتدي والطير بعد مستقرة على مواقعها التي باتت عليها على فرس ماضٍ في السير قليل الشعر، يقيّد الوحوش بسرعة لحاقه إياها عظيم الألواح والجرم
وقد أغتدي والطير في وكناتها بمنجرد قيد الأوابد هيكل
يقول: هذا الفرس مِكَرّ إذا أريد منه الكرّ، ومِفَرّ إذا أريد منه الفر، ومقبل إذا أريد منه إقباله، ومدبر إذا أريد منه إدباره، وقوله: معًا، يعني أن الكر والفر والإقبال والإدبار مجتمعة في قوته لا في فعله؛ لأن فيها تضادًا، ثم شبهه في سرعة مَرِّه وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان عالٍ إلى حضيض
مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من عل
هذا الفرس الكُمَيت يزلّ لبده عن متنه لانملاس ظهره واكتناز لحمه، وهما يحمدان من الفرس، كما يُزِلّ الحجرُ الصلب الأملس المطر النازل عليه
كميت يزل اللبد عن حال متنه كما زلت الصفواء بالمتنزل
هذا الفرس تغلي فيه حرارة نشاطه على ذبول خلقه وضمر بطنه، وكأن تكسر صهيله في صدره غليان قدر، جعله ذكي القلب نشيطًا في السير والعدو على ذبول خلقه وضمر بطنه ثم شبه تكسر صهيله في صدره بغليان القدر
على العقب جياش كأن اهتزامه إذا جاش فيه حميه غلي مرجل
هذا الفرس يجيء بجري بعد جري إذا كلّت الخيل السوابح وأعيت وأثارت الغبار في مثل هذا الموضع
مسح إذا ما السابحات على الونى أثرن بالغبار بالكديد المركل
إن هذا الفرس يُزل ويُزلق الغلام الخفيف عن مقعده من ظهره ويرمي بثياب الرجل العنيف الثقيل، يريد أنه يزلق عن ظهره من لم يكن جيد الفروسية عالِمًا بها ويرمي بأثواب الماهر الحاذق في الفروسية لشدة عدوه وفرط مرحه في جريه
يزل الغلام الخف عن صهواته ويلوي بأثواب العنيف المثقل
هذا الفرس مديم السير والعدو متابع لهما، ثم شبهه في سرعة مره وشدة عدوه بالخذروف في دورانه إذا بولغ في فتل خيطه موصلًا
درير كخذروف الوليد أمره تتابع كفيه بخيط موصل
شبه خاصرتي هذا الفرس بخاصرتي الظبي في الضمر، وشبه ساقيه بساقي النعامة في الانتصاب والطول، وعدوه بإرخاء الذئب، وتقريبه بتقريب ولد الثعلب
له إطلا ظبي وساقا نعامة وإرخاء سرحان وتقريب تتفل
هذا الفرس عظيم الأضلاع منتفخ الجنبين إذا نظرت إليه من خلفه رأيته قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه السابغ1 التام الذي قرب من الأرض وهو غير مائل إلى أحد الشقين فسبوغ ذنبه من دلائل عتقه وكرمه، وشرط كونه فويق الأرض؛ لأنه إذا بلغ الأرض وطئه برجليه وذلك عيب
ضليع إذا استدبرته سد فرجه بضاف فويق الأرض ليس بأعزل
شبَّهَ انملاس ظهره واكتنازه باللحم، بالحجر الذي تسحق العروس به أو عليه الطيب، أو بالحجر الذي يكسر عليه الحنظل ويستخرج حبّه، وخص مداك العروس لحدثان عهدها بالسحق للطيب
كأن سراته لدى البيت قائما مداك عروس أو صلاية حنظل
كأن دماء أوائل الصيد والوحش على نحر هذا الفرس عصارة حناء خضب بها شيب مُسَرَّح
كأن دماء الهاديات بنحره عصارة حناء بشيب مرجل
: فعرض لنا وظهر قطيع من بقر الوحش كأن إناث ذلك القطيع نساء عَذارَى يطفن حول حجر منصوب يطاف حوله في ملاء طويل ذيولها، وشبه المها في بياض ألوانها بالعذارى لأنهن مصونات في الخدور لا يغير ألوانهن حر الشمس وغيره، وشبّه طول أذيالها وسبوغ شعرها بالملاء المذيل. وشبّه حسن مشيها بحسن تبختر العذارى في مشيهن
فعن لنا سرب كأن نعاجه عذارى دوار في ملاء مذيل
: فأدبرت النّعاج كالخرز اليماني الذي فصل بينه بغيره من الجواهر في عنق صبي كرم أعمامه وأخواله
فأدبرن كالجزع المفصل بينه بجيد معم في العشيرة مخول