Level 22 Level 24
Level 23

معاني الأبيات من البيت 1 إلى البيت 20


20 words 0 ignored

Ready to learn       Ready to review

Ignore words

Check the boxes below to ignore/unignore words, then click save at the bottom. Ignored words will never appear in any learning session.

All None

Ignore?
قفا وأسعداني وأعيناني، أو قف وأسعدني على البكاء عند تذكري حبيبًا فارقته ومنزلًا خرجت منه، وذلك المنزل أو ذلك الحبيب أو ذلك البكاء بمنقطع الرمل المعوج بين هذين الموضعين
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل
لم ينمحِ ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها لما نسجتها من جنوب وشمأل
انظر بعينيك تر هذه الديار التي كانت مأهولة مأنوسة بهم خصبة الأرض، كيف غادرها أهلها وأقفرت من بعدهم أرضها وسكنت رملها الظباء، ونثرت في ساحاتها بعرها حتى تراه كأنه حب الفلفل في مستوى رحباتها
ترى بعر الأرآم في عرصاتها وقيعانها كأنه حب فلفل
كأني عند سمرات الحي يوم رحيلهم ناقف حنظل، يريد وقف بعد رحيلهم في حيرة وقفة جاني الحنظلة ينقفها بظفره ليستخرج منها حبها
كأني غداة البين يوم تحملوا لدى سمرات الحي ناقف حنظل
وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع
وقوفا بها صحبي علي مطيهم يقولون لا تهلك أسى وتجمل
وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس
وإن شفائي عبرة مهراقة فهل عند رسم دارس من معول
قلة حظك من وصال هذه ومعاناتك الوجد بها كقلة حظك من وصالهما، ومعاناتك الوجد بهما
كدأبك من أم الحويرث قبلها وجارتها أم الرباب بمأسل
إذا قامت أم الحويرث وأم الرباب فاحت ريح المسك منهما كنسيم الصبا إذا جاءت بعرف القرنفل ونشره
إذا قامتا تضوع المسك منهما نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
فسالت دموع عيني من فرط وجدي بهما وشدة حنيني إليهما حتى بلّ دمعي حمالة سيفي
ففاضت دموع العين مني صبابة على النحر حتى بل دمعي محملي
رب يوم فزت فيه بوصال النساء وظفرت بعيش صالح ناعم منهن ولا يوم من تلك الأيام مثل يوم دارة جلجل، يريد أن ذلك اليوم كان أحسن الأيام وأتمها
ألا رب يوم لك منهن صالح ولا سيما يوم بدارة جلجل
ثم تعجب من حملهن رحل مطيته وأداته بعد عقرها واقتسامهن متاعه بعد ذلك
ويوم عقرت للعذارى مطيتي فيا عجبا لرحلها المتحمل
فجعلن يلقي بعضهن إلى بعض شواء المطية استطابة أو توسعًا فيه طول نهارهن
فظل العذارى يرتمين بلحمها وشحم كهداب الدمقس المفتل
ويوم دخلت هودج عنيزة فدعت عليّ أو دعت لي في معرض الدعاء عليّ، وقالت: إنك تصيرني راجلة لعقرك ظهر بعيري، يريد أن هذا اليوم كان من محاسن الأيام الصالحة التي نلتها منهن أيضًا
ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة فقالت لك الويلات إنك مرجلي
كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إيانا: قد أدبرت ظهر بعيري فانزل عن البعير
تقول وقد مال الغبيط بنا معا عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل
فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره
فقلت لها سيري وأرخي زمامه ولا تبعديني من جناك المعلل
فربَّ امرأة حبلى قد أتيتها ليلًا وربّ امرأة ذات رضيع أتيتها ليلًا فشغلتها عن ولدها الذي علقت عليه العوذة وقد أتى عليه حول كامل، وإنما خص الحبلى والمرضع؛ لأنهما أزهد النساء في الرجال وأقلهن شغفًا بهم وحرصًا عليهم، فقال: خدعت مثلهما مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف تتخلصين مني
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع فألهيتها عن ذي تمائم محول
ذا ما بكى الصبي من خلف المرضع انصرفت إليه بنصفها الأعلى فأرضعته وأرضته وتحتي نصفها الأسفل لم تحوله عني، وصف غاية ميلها إليه وكلفها به حيث لم يشغلها عن مرامه ما يشغل الأمهات عن كل شيء
إذا ما بكى من خلفها انصرفت له بشق وتحتي شقها لم يحول
وقد تشددت العشيقة والْتَوت، وساءت عشرتها يومًا على ظهر الكثيب المعروف، وحلفت حلفًا لم تستثن فيه أنها تصارمني وتهاجرني
ويوما على ظهر الكثيب تعذرت علي وآلت حلفة لم تحلل
يا فاطمة دعي بعض دلالك وإن كنت وطّنت نفسك على فراقي فأجملي في الهجران
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادًا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وقيل: بل معناه قد غرك مني أنك علمت أن حبك مُذلّلي، والقتل التذليل، وأنك تملكين فؤادك فمهما أمرت قلبك بشيء أسرع مرادك فتحسبين أني أملك عنان قلبي كما ملكت عنان قلبك حتى يسهل علي فراقك
أغرك مني أن حبك قاتلي وأنك مهما تأمري القلب يفعل